
عندما يكون 50 نائب تحت مجهر حيادي، يكشف كافة الحقائق دون اراء، لتتضح الأحكام امام الشعب، بأفعال هذا النائب وذاك، وتكون المحاسبة متروكة الى الشعب اجمع ليقرر الحكم على ممثلهم في مجلس الأمة، نسعى عبر "الشعب يراقب" ان يكون صوت الشعب مسموعاً لدى كافة النواب، عن القضايا التي يسعى نواب الأمة لطرحها في قاعة عبدالله السالم.
-
-
لن نطرح إلا الحقيقة، لأنها هي الحكم العادل بيننا وبين مرشحي مجلس الأمة، قد تكون مؤلمة، لكن الكويت فوق الجميع، والشعب يجب ان يعلم بالحقائق، والتاريخ كذلك عبر أرشفة كافة افعال النواب الحاليين والسابقين حتى يكون الحكم من قبل الشعب عادلاً على هؤلاء، حتى يعود الرأي الى الشارع بعد سـُلب هذا الرأي من قبل البعض، في محاولات منهم بتحريك الشارع وفق مايريدونه.
-
-
ما نسعى اليه هو وفق "الدستور" دون غيره، لن نسعى الى مايعارضه، فالإستمرارية في مراقبة النواب تساعد البلد على التحسن، وتحسين الأداء البرلماني بكافة اشكاله، فعندما يعلم أي نائب بأن هـناك من يراقبه، سيتغير الأداء نحو الأفضل، نحو مايريده الشعب، وليس نحو مايريده النواب للتكسب على حساب الشعب.
-
-
في "الشعب يراقب" سنجعل العدل مسطرتنا، نطرح الحقائق دون شوائب، وفق ماذكرت في المضبطة المعتمدة من قبل رئيس مجلس الأمة والأمانة العامة، سنجعل الحقيقة طريقنا نحو الإصلاح والتنمية، حتى يعلم الشعب بأجمعه بأداء كل نائب على حدة، سنجعل العدل نورنا في نشر الحقيقة، فكل تحرك وفعل لأي نائب في مجلس الأمة، سنسجله .. حتى تنطبق مقولة: الشـعب يراقب !
-
-
كما قلنا بالسابق .. لم نبدأ لكي نختفي !


