الأربعاء، ١٥ أبريل، ٢٠٠٩

يسـمونه طفلاً .. لكنه رجل !



أرسَـلَ رسالة قصـيرة، تحمل طلبه لما نعرضه هنا في الموقع، لم يكن طلبه يتجاوز الـ5 حبات، يتساءل عن المبلغ وكيفية التوصيل، فقد كنت بالقرب من منطقته، بعد ان رجعت من الجهراء لتوصيل طلباً اخر، فكانت تتزايد الكمية التي طلبها منا كلما اقتربت من منطقته، لا اعلم ما السبب، ولا اريد ان اعرف السبب، لكنني اعتقد بأنه سيحاول ان يصنع التغيير معنا، او انه يريد ان يكون مشاركاً فعالاً.

وصلت الى منزله، أتصلت عليه ليخرج لي مبتسماً، يحمل المبلغ بيده، كانت مبالغ مجمعة من مصروفه على مااعتقد ليحصل على مايريده، ليدعم الحملة وفق مقدرته، ليرسل رسالة واضحة الى جميع من في البلد، الى من تهمه حال البلد، والحال التي وصلنا اليها بفعل الكبار، لنرى حتى الصغار يسعون للتغيير، ليضمنوا مستقبلهم، الذي دمره .. الكبار.

كان شعوراً رائعاً ان ارى طفلاً مثله يطلب ما نعرضه هنا، يريد ان يغير من واقع بلده عن طريق عمله ودعمه لنا بجهده، لا يريد اكثر من ذلك، فقط يريد ان يرى الكويت في اجمل صورة لها، ويريد ان يرى الشعب يتعايش مع بعضه البعض دون تفرقة، يسعى المرشحين وغيرهم لتعزيز هذه الفروقات لأهدافهم الشخصية، ولمصالحهم ومصالح اتباعهم، يريد ان يرى التنمية تسجل مكانها في البلد، ويريد ان يرى شعباً يمارس حقوقه الدستورية على اكمل وجه، بعيداً عن التأزيم، والاهداف الشخصية.

لم اسأله عن أسمه، وان قرأ هذه السطور، فأتمنى منه ان يرسل لي اسمه، حتى تحمل رسالتنا الى في طياتها رغبات الأطفال في التغيير، ليرى بلاده تعود الى عهداً لم يكن ولم نكن متواجدين به، بل نتذكره عن طريق الاباء والأجداد، يريد ان يعيش ذلك الماضي في هذا الحاضر السريع، كل مااريده ان اقوله لهذا الطفل: قد يسمونك طفلاً .. لكنك رجـل، فعلتك تسـاوي مافعله السابقون لأجلنا، لأجل النعمة التي نحن بها الآن، لكنك .. سعيت لأجل البلد دون ان تنتظر.

من الرائع ان نرى الطلبات تنهال علينا لدعم الحملة، ذلك يطلب من الجهراء، وذاك من ام الهيمان، ولا نجعل امراً يصعب علينا التوصيل الى تلك الجهات، بل هذا العمل يزيدنا عشقاً لهذا البلد، ولهذا الشعب الراغب في التغيير، وفعل الخير لأجل البلد، وصفاء النية لديهم، دون ان نرى اي تهجم او عدم تقبل منهم، بل كل ترحيب منهم.

هذا ماكنا نسعى لتحقيقه، وسنتسمر لتحقيقه، ان نرى الجميع يسعى لأجل هدف سامي، ليس لأجل اهدافاً شخصية، بل لأجل الكويت، حتى يكون العمل نابع من الشعب، وليس من التيارات، حتى يكون من صنع الشعب، لا من صنع من ارادوا المكاسب لأنفسهم، فـ نحن هنا تعودنا ان تسجل الإنجازات تحت اسماء الأشخاص، لكن هنا .. سنسجلها بإسم الكويت، بإسم الدستور، وبإسم شعبها.

لا تـوجد تفرقة بيننا، فنحن مجموعة تجمع كافة الاطياف، ونرحب بالجميع للإنضمام لنا، نرحب بالجميع لدعم هذه الحملة، ولا نريد ان تكون الحملة مخصصة، بل نريدها لعامة الشعب، حتى يكون للتغيير نكهته الخاصة، والمشاركة جميعاً في انجاز التغيير، ولذلك سنجعل ضمائرنا هي من تحكم افعالنا تجاه .. الكويت.

لذلك، جعلنا .. شعار حملتنا الانتخابية .. "الكويت ضميرك" !

6 comments:

esTeKaNa يقول...

هذه الكلمات بشاره لقلوبنا
بأن هناك جيل قادم يضع يده بأيدينا
ونعمل معا على اصلاح ما دمر في صرح دمقراطيتنا وبلادنا
:)
شكرا لك
وشكرا لكل من شارك ودعم
وشكرا لك

Nikon 8 يقول...

الله يعطيكم الصحة والعافية :)

outkasty يقول...

barak allah feeekom

حياتي هدف مو عبث يقول...

رائع جداً جداً جداً ..

ندعمك بالتعريف عن الحملة والمضمون
والنشر ..

وكله علشان الكويت

أهل شرق يقول...

الله يعطيك العافية والصحة

اعتقد ان الوضع يبشر بالخير بين الشباب على الانفتاح الملحوظ والاحساس بالاوضاع وتحركهم الايجابي لقضاياهم ..
اتمنى استمراركم والمزيد من الفعالية ..
على فكرة طبعت المقال ووزعته على المهتميين امثالك
( الله يوفقكم )

lawyer يقول...

دمعت عيوووووووووني على بوستك يا اخوووي

مو عشااااااان حبك للبلد لان هذا شي مافيه خلاف و لكن دمعت عيوني كيف لوصفك لهذا الرجل الصغير بالسن ارااااااااااااد ان يصلح ما افسده الرجااااااال



شكرا لك انت




و ان كان هذا الصبي الرجل يقرأ كلماتنا فحبيت اقووووله


ناطرينك تكبر و تزييين الدير بافعالك