السبت، ٢٨ مارس، ٢٠٠٩

القـادم .. علشانها !

في بداية الأمر، كانت الفكرة هي دعم عدد معين من المرشحين، لكن اتضح في ذلك الأمر صعوبة بالغة، وسيكثر القيل والقال على الحملة بأنها تابعة او موجهة من هؤلاء المرشحين، فلذلك فضلنا تغيير الفكرة الى توعية الناخب عبر دعم من الشخصيات العامة في الكويت.
-
التغير في الفكرة طـُرح بعد عدة لقاءات مع الاخوة المدونين، ولا نريد ان تكون الحملة تابعة لجهة او لشخص سوى الكويت، فالتحرك القادم سيكون عن طريق وسائل الاعلام، بداية من الانترنت، حتى الصحف المحلية، وسيتم التحرك فعلياً في اول اسبوع من شهر ابريل، حتى تتضح الرؤية قليلاً لنا، وهذا التحرك سيكون مرتبط بتحقيق الأفكار المـُعدة حالياً للحملة.
-
الى الآن التشاور قائم لتظهر الحملة بشكل لائق، بما يناسب اللكويت بشكل عام، بما يناسب كافة الأطياف والتوجهات في المجمتع الكويتي، مع التركيز على الجانب السياسي من هذه الشخصيات، شخصيات كان لها ماضي سياسي،،وحاضر اجتماعي، وليس لها حالياً اي اتصال بالساحة السياسية، لدعم الحملة عن طريق توعية الناخبين عبر المعايير التي طـُرحت في السابق.
-
هناك افكار قادمة، ان تأكدنا من تحقيقها على ارض الواقع، سيتم نشر اخر الأخبار والاحداث بخصوص الحملة هنا في المدونة ..
-

الإثنين، ٢٣ مارس، ٢٠٠٩

علشان الكويت .. نختار !

في الفترة الحالية، سيتم تركيز الحملة على المرشحين فقط، وفي هذه الفترة تكثر بها الإشاعات من كل صوب، تكثر بها الأقاويل لدعم المرشحين عبر نشرها في كافة وسائل الإعلام المرئي والمسموع، وكذلك الإنترنت، فليس كل مايـُقال في هذه الفترة يصدق، فيجب علينا ان نتأكد من المرشحين انفسهم، ومتابعة تصاريحهم المدونة بأسمائهم بالصحف، ومواقعهم الشخصية.
-
-
مـعـايير اختيار المرشحين:
1- لا طـائفية: الابتعاد عن كافة المرشحين اصحاب الطرح الطائفي، ولأن التناحر والتطرق للطوائف في التصريحات أموراً مرفوضة، لما قد تسببه من حزازيات وتفرقة بين افراد الشعب الواحد، والتركيز على المرشحين اصحاب الطرح الوطني الذي يمس كافة الشعب الكويتي بدون تفرقة طائفية، وهذا المعيار تؤكده المادة 108 من الدستور، رفضها لمثل هذه التقسيمات.

2- لا قـبلـية: من يدخل الفرعية لا يهتم لأمر الآخرين، والفرعية تعتبر طريق سريع للوصول الى مجلس الأمة، طريق يعتبر غير قانوني بحكم قانون "تجريم الفرعيات"، طريق يعزز التفرقة بين افراد الشعب، طريق يجعل المرشح يعمل لأجل فئة مما يعارض المادة 108 من الدستور حيث تنص على: عضو المجلس يمثل الأمة بأسرها.

3- لا عنصرية: في الفترة الأخيرة ازداد الطرح العنصري في الكويت، رغم عددنا الصغير، ألا ان الطرح العنصري بين افراده طاغي، ومما يزيد هذا الطرح هو بعض نواب الأمة السابقين، وكذلك بعض مرشحين الأمة، متناسين المادة 108، بأنهم يمثلون الأمة أجمعها.

4- الحـريـات والرأي الآخر: التـعرض للحريات والرأي الآخر حتى وان لم تكن على حسابك الشخصي، لكنها قد تؤثر بفئة دون اخرى، لكن سيأتي اليوم التي تحدد بها حـريتك، وحجب رأيك التي قد تعارض اراء الأخرين، فنحن شعب "احرار"، نحن من نتحكم بحريتنا، وبإرائنا، دون ان نعتدي على الآخرين، كما في المادة 36: حرية الرأي مكفولة لكل انسان، والمادة 30: الحرية الشخصية مكفولة.


قد تكون المعايير صعبة تطبيقها على من يقتات بها، لكنها لن تكون على الأحرار من ابناء هذا البلد، من عشقوا ترابها، وعاشوا بين جميع افراد شعبها، لم يتحزبوا لأجل معاييرهم الضيقة، فالكويت لنا جميعاً، ونحن ابناء الكويت، نستطيع ان نطبق هذه المعايير على اختياراتنا، هي اربع اصوات تختار بها، وكذلك المعايير أربـعة.
-
-
الإختيار يعكس مدى عطاؤك لهذه البلد، فإتباع هذه المعايير يعزز فرصنا للعمل معاً لأجل الكويت، يعزز فرص التنمية المتوقفة في بلادنا .. فعشانها: نختــــار !

الجمعة، ٢٠ مارس، ٢٠٠٩

علشان الكويت


"علشان الكويت"، يجب ان يكون التغيير هذه السنة، يجب ان يكون للكويت فقط دون غيرها، لن نجعل التصريحات تجذبنا دون ان نرى الأفعال الساعية للتغيير، لتغير حال البلاد وتنميتها بأفضل وجه ممكن، والعمل لأجل الكويت، ومحاسبة من يقصر بالعمل لأجلها.
-
الفكرة هي تشكيل قوى ضاغطة تجاه النواب في كافة الدوائر الإنتخابية، وإختيار 10 أو مجموعة من مرشحين كل دائرة انتخابية، مرشحين لم يشاركوا بالإنتخابات الفرعية، مرشحين لم يمارسوا اي نوع انواع العنصرية والطائفية والطبقية بين افراد الشعب، مرشحين نعتقد بأنهم الأفضل للفوز بهذا الكرسي.
-
دعم هؤلاء المرشحين سيكون "اعلامياً" بشكل مكثف، عبر الأنترنت، الصحف، والتلفزيون، دعماً سيكون حتى الساعة 8 مساءاً من يوم الإختيار، من اليوم الذي طالبنا به الأمير ان نحسن به الإختيار، ان نختار الأصلح لهذا البلد، ان نسعى لإختيار الأفضل من المرشحين في كافة الدوائر، ويكون الداعم الرئيسي لهذه الحملة هم شباب الكويت، فنحن الأغلبية في هذا البلد.
-
ليس دعم المرشحين فقط، بل ايضاً سنسعى لدعم الوزراء بعد اختيارهم من قبل رئيس الوزراء، وكذلك المطالبة بعدم توزير بعض الوزراء، فالأخطاء الماضية كانت مشتركة بين السطلتين، وعودة الخطأ مرة اخرى سيؤدي الى تأزيم الاوضاع كما كانت في السابق، حتى وان تغيرت الأوجه والأسماء، والمطالبة بتعيين المختصيين، وليس لإرضاء فئة او مجموعة، خصوصاً وإن علموا بأننا سندعم اي وزير على حق، دون الانتقاص من حقوق الطرفين بإستخدام ادواتهم الدستورية الممكنة، فالدستور كفل الحقوق والواجبات لكل الطرفين.
-
هذه القوى يجب ان تكون قوية "اعلاميا"، مع رفض نسبها الى اي جهة سوى الكويت وشعبها ودستورها، ورفض كذلك محاولات البعض من نسبها لأي شخص او جهة، فالعمل سيكون لأجل هدف سامي، وهو الكويت، واقرار القوانين الضرورية لتنمية هذا البلد، بمساعدة المرشحين وكذلك الحكومة.
-
السعي الى التعاون الكامل بين السلطتين، سينمي الـبلاد، وخصوصاً بأن الفترة القادمة هي فترة جديدة قديمة، كانت موجودة بالسابق، لكنها عادت هذه المرة فيجب علينا استخدامها بأفضل وجه ممكن، علينا ان نستفيد منها كـ شعب بأفضل وجه ممكن، وأن نعمل جميعاً لتأمين التعاون بين السلطتين خصوصاً في المرحلة القادمة، حتى نستمتع بالديموقراطية على اكمل وجه ممكن، والعمل لإقرار القوانين التنموية لأجل مصلحة البلاد.
-
في الانتخابات الماضية ظهرت حملة اسمها "بنغير"، لكنها اختفت الآن ولا اعلم ما حدث، لكنها بدأت بسواعد شباب وبنات الكويت، ولأن لا يوجد من يدعمها اعلامياً، اختفت هذه الحملة، رغم هدفها الرائع الساعي للتغيير من طرف، لكننا هنا سنسعى للتغيير من الطرفين، ودعمهم كذلك، دعمهم مع "الحـق" و "الدستور" دون غيرهما !
-
علينا الآن ان نجعل اختلافتنا بعيداً، وان نعمل .. علشان الكويت !
-
فمن لديه اي افكار، او يريد ان يشارك .. ForKuwait@Live.com

للموضوع بقية ..