الاثنين، ٢٧ أبريل، ٢٠٠٩

علشان الكويت .. ومهرجان لك ياوطن


يسرنا ان نعلن عن تواجدنا اليوم الأثنين وغداً الثلاثاء ضمن مهرجان "لك .. ياوطن" في قاعة الراية في الفترات التالية:
الفترة الصباحية: من 10 الى 2 ظهراً
الفترة المسائية: من 4 الى 9 مساءاً

نرحب بكافة الحضور، ونرحب كذلك بكافة الاسئلة والاستفسارات بخصوص الحملة !



الجمعة، ٢٤ أبريل، ٢٠٠٩

حملة علشان الكويت في وسائل الاعلام





المقابله في جريدة الوطن

وترقبوا باقي وسائل الاعلام

الأربعاء، ١٥ أبريل، ٢٠٠٩

يسـمونه طفلاً .. لكنه رجل !



أرسَـلَ رسالة قصـيرة، تحمل طلبه لما نعرضه هنا في الموقع، لم يكن طلبه يتجاوز الـ5 حبات، يتساءل عن المبلغ وكيفية التوصيل، فقد كنت بالقرب من منطقته، بعد ان رجعت من الجهراء لتوصيل طلباً اخر، فكانت تتزايد الكمية التي طلبها منا كلما اقتربت من منطقته، لا اعلم ما السبب، ولا اريد ان اعرف السبب، لكنني اعتقد بأنه سيحاول ان يصنع التغيير معنا، او انه يريد ان يكون مشاركاً فعالاً.

وصلت الى منزله، أتصلت عليه ليخرج لي مبتسماً، يحمل المبلغ بيده، كانت مبالغ مجمعة من مصروفه على مااعتقد ليحصل على مايريده، ليدعم الحملة وفق مقدرته، ليرسل رسالة واضحة الى جميع من في البلد، الى من تهمه حال البلد، والحال التي وصلنا اليها بفعل الكبار، لنرى حتى الصغار يسعون للتغيير، ليضمنوا مستقبلهم، الذي دمره .. الكبار.

كان شعوراً رائعاً ان ارى طفلاً مثله يطلب ما نعرضه هنا، يريد ان يغير من واقع بلده عن طريق عمله ودعمه لنا بجهده، لا يريد اكثر من ذلك، فقط يريد ان يرى الكويت في اجمل صورة لها، ويريد ان يرى الشعب يتعايش مع بعضه البعض دون تفرقة، يسعى المرشحين وغيرهم لتعزيز هذه الفروقات لأهدافهم الشخصية، ولمصالحهم ومصالح اتباعهم، يريد ان يرى التنمية تسجل مكانها في البلد، ويريد ان يرى شعباً يمارس حقوقه الدستورية على اكمل وجه، بعيداً عن التأزيم، والاهداف الشخصية.

لم اسأله عن أسمه، وان قرأ هذه السطور، فأتمنى منه ان يرسل لي اسمه، حتى تحمل رسالتنا الى في طياتها رغبات الأطفال في التغيير، ليرى بلاده تعود الى عهداً لم يكن ولم نكن متواجدين به، بل نتذكره عن طريق الاباء والأجداد، يريد ان يعيش ذلك الماضي في هذا الحاضر السريع، كل مااريده ان اقوله لهذا الطفل: قد يسمونك طفلاً .. لكنك رجـل، فعلتك تسـاوي مافعله السابقون لأجلنا، لأجل النعمة التي نحن بها الآن، لكنك .. سعيت لأجل البلد دون ان تنتظر.

من الرائع ان نرى الطلبات تنهال علينا لدعم الحملة، ذلك يطلب من الجهراء، وذاك من ام الهيمان، ولا نجعل امراً يصعب علينا التوصيل الى تلك الجهات، بل هذا العمل يزيدنا عشقاً لهذا البلد، ولهذا الشعب الراغب في التغيير، وفعل الخير لأجل البلد، وصفاء النية لديهم، دون ان نرى اي تهجم او عدم تقبل منهم، بل كل ترحيب منهم.

هذا ماكنا نسعى لتحقيقه، وسنتسمر لتحقيقه، ان نرى الجميع يسعى لأجل هدف سامي، ليس لأجل اهدافاً شخصية، بل لأجل الكويت، حتى يكون العمل نابع من الشعب، وليس من التيارات، حتى يكون من صنع الشعب، لا من صنع من ارادوا المكاسب لأنفسهم، فـ نحن هنا تعودنا ان تسجل الإنجازات تحت اسماء الأشخاص، لكن هنا .. سنسجلها بإسم الكويت، بإسم الدستور، وبإسم شعبها.

لا تـوجد تفرقة بيننا، فنحن مجموعة تجمع كافة الاطياف، ونرحب بالجميع للإنضمام لنا، نرحب بالجميع لدعم هذه الحملة، ولا نريد ان تكون الحملة مخصصة، بل نريدها لعامة الشعب، حتى يكون للتغيير نكهته الخاصة، والمشاركة جميعاً في انجاز التغيير، ولذلك سنجعل ضمائرنا هي من تحكم افعالنا تجاه .. الكويت.

لذلك، جعلنا .. شعار حملتنا الانتخابية .. "الكويت ضميرك" !

الاثنين، ٦ أبريل، ٢٠٠٩

الكويت ضميرك



"الكويت ضميرك"، وما اقسى الضمير على صاحبه، ان رحل اصبح الأنسان لا يقيس افعاله، لا يهتم للأخرين، ان اختفى الضمير اصبح كل شيء مستباحاً، ما اقسى الضمير حتى وان كان على اصغر الأمور، فماذا يحدث ان كان الأمر متصل بالكويت، متصل بحاضر الكويت، ومستقبلها، وبشعبها، وبدستورها.
-
"الكويت ضميرك"، فإختياراتك تقع ضمن الضمير، التصويت للطائفيين، القبليين، والعنصرين، كيف تكون الراحة عندما يكون التصويت لمن يستخدم هذه القضايا للوصول الى الكرسي الأخضر، وعندما يصل سيتجاهل كافة مطالبات الشعب، لأنه وصل عبر قضايا محدودة، لا تمت بصلة لدستور الكويت، الذي ينبذ كافة هذه القضايا، دستورنا وهو النعمة التي اصبحنا لا نقدر قيمته.
-
"الكويت ضميرك"، تصويتك الى الأفضل اهم من عدم تصويتك في الانتخابات القادمة، فعدم تصويتك سيساعد السيئين للوصول الى مجلس الامة، ليتكلم تحت قبة "عبدالله السالم" بصوت الشعب، فجميع النواب يمثلوننا نحن، نحن الشعب الذي اختار هؤلاء، فلا نلوم انفسنا على هذه الأختيارات، لا نلوم انفسنا عندما ذهبنا الى الفرعية وقمنا بالتصويت، لانلوم حالنا عندما اخترنا ذلك المرشح الطائفي، لا نحزن عندما اخترنا ذاك المرشح العنصري، ولا نغضب عندما اخترنا المرشح الداعي لتكبيل الحريات، والغاء الدستور.
-
ضميرك، اجعله الحكم عند تصويتك، ابتعد عن كافة الأمور، واجعل ضميرك يختار وفق ماتراه الأصلح، اجعله يختار من لا يستخدم الوسائل الرخيصة للوصول الى الكرسي، تذكر بأن أختيارك محسوب على كافة الشعب الكويتي، ليس على قبيلتك، طائفتك، او عائلتك، لا تجعل الأمر بسيطاً .. فأنت وسيلة هؤلاء المرشحين للوصول الى الكرسي.
-
هل سيرتاح ضميرك عندما تشاهد الكويت بهذه الحال ؟ هل سترتاحين عندما يكون ضميركِ قائم على قضايا طائفية وقبلية وعنصرية ؟ هل سيرتاح ضميرك لمستقبل ابناءك بيد هؤلاء ؟ هل سيدعم ضميرك من يسعى الى تكبيل الحريات والرأي الآخر ؟ هل يرضى ضميرك ان ترتكب جريمة صغيرة .. فما بالك بالكويت ؟ مشاركتك بالفرعية .. ألم تسأل ضميرك عن الكويت ؟ وعن دستورها ؟ وعن شعبها ؟ ماذا تتوقع ان يكون رد ضميرك على الشيخ "عبدالله السالم" ان كان حياً ؟ كيف يرتاح ضميرك وانت تشاهد ابوك، اخوك، ولد عمك، ولد خالتك، عائلتك، قبيلتك يقومون بهذه الأخطاء ؟
-
-
الإجابة متروكة .. لضمائركم.