
"الكويت ضميرك"، وما اقسى الضمير على صاحبه، ان رحل اصبح الأنسان لا يقيس افعاله، لا يهتم للأخرين، ان اختفى الضمير اصبح كل شيء مستباحاً، ما اقسى الضمير حتى وان كان على اصغر الأمور، فماذا يحدث ان كان الأمر متصل بالكويت، متصل بحاضر الكويت، ومستقبلها، وبشعبها، وبدستورها.
-
"الكويت ضميرك"، فإختياراتك تقع ضمن الضمير، التصويت للطائفيين، القبليين، والعنصرين، كيف تكون الراحة عندما يكون التصويت لمن يستخدم هذه القضايا للوصول الى الكرسي الأخضر، وعندما يصل سيتجاهل كافة مطالبات الشعب، لأنه وصل عبر قضايا محدودة، لا تمت بصلة لدستور الكويت، الذي ينبذ كافة هذه القضايا، دستورنا وهو النعمة التي اصبحنا لا نقدر قيمته.
-
"الكويت ضميرك"، تصويتك الى الأفضل اهم من عدم تصويتك في الانتخابات القادمة، فعدم تصويتك سيساعد السيئين للوصول الى مجلس الامة، ليتكلم تحت قبة "عبدالله السالم" بصوت الشعب، فجميع النواب يمثلوننا نحن، نحن الشعب الذي اختار هؤلاء، فلا نلوم انفسنا على هذه الأختيارات، لا نلوم انفسنا عندما ذهبنا الى الفرعية وقمنا بالتصويت، لانلوم حالنا عندما اخترنا ذلك المرشح الطائفي، لا نحزن عندما اخترنا ذاك المرشح العنصري، ولا نغضب عندما اخترنا المرشح الداعي لتكبيل الحريات، والغاء الدستور.
-
ضميرك، اجعله الحكم عند تصويتك، ابتعد عن كافة الأمور، واجعل ضميرك يختار وفق ماتراه الأصلح، اجعله يختار من لا يستخدم الوسائل الرخيصة للوصول الى الكرسي، تذكر بأن أختيارك محسوب على كافة الشعب الكويتي، ليس على قبيلتك، طائفتك، او عائلتك، لا تجعل الأمر بسيطاً .. فأنت وسيلة هؤلاء المرشحين للوصول الى الكرسي.
-
هل سيرتاح ضميرك عندما تشاهد الكويت بهذه الحال ؟ هل سترتاحين عندما يكون ضميركِ قائم على قضايا طائفية وقبلية وعنصرية ؟ هل سيرتاح ضميرك لمستقبل ابناءك بيد هؤلاء ؟ هل سيدعم ضميرك من يسعى الى تكبيل الحريات والرأي الآخر ؟ هل يرضى ضميرك ان ترتكب جريمة صغيرة .. فما بالك بالكويت ؟ مشاركتك بالفرعية .. ألم تسأل ضميرك عن الكويت ؟ وعن دستورها ؟ وعن شعبها ؟ ماذا تتوقع ان يكون رد ضميرك على الشيخ "عبدالله السالم" ان كان حياً ؟ كيف يرتاح ضميرك وانت تشاهد ابوك، اخوك، ولد عمك، ولد خالتك، عائلتك، قبيلتك يقومون بهذه الأخطاء ؟
-
-
الإجابة متروكة .. لضمائركم.